يتناول هذا العمل الرعاية الصحية بوصفها الشغل الشاغل في كل مجتمع منذ فجر التاريخ. كيف يمكن لنظام صحي فعال أن يؤثر في إنشاء مجتمع مستقر؟ وما هي تلك القفزات النوعية التي حدثت في مجال تطوير واستحداث العلاجات والأدوية الجديدة؟ وماهي أبرز التحديات في هذا الشأن في المستقبل؟ من حدائق الأعشاب الطبية التي كانت سائدة في العصور الوسطى إلى باحثي القرنين التاسع عشر والعشرين العظماء، سنلقي نظرة على التاريخ الثقافي للدواء والطبابة في رحلة مذهلة ومليئة بالمعلومات المشوقة.