تشارك مدينة جندوبة في موجة من الغضب والاحتجاج. رجال ونساء يصرخون بوجعهم، مطالبين بالحرية والكرامة. فتحي، عادل، فاديدة، شكري، محمد، عدنان، سالم، زينة، معز، وردة وغيرهم، مواطنون فرادى يذوقون أخيرًا طعم الحرية. يستعيدون حقهم في الكلام ويحاولون فهم معنى هذه الديمقراطية الجديدة. إن حكاية هذه المدينة هي أيضًا حكاية تونس.
وُلد لسعد الدخيلي سنة 1958 في جهة جندوبة. تلقّى تكوينه في التصوير السينمائي بمدرسة لويس لوميير بباريس، واكتسب خبرته من خلال العمل في منصّات التلفزة. اشتغل كمكوّن للشباب ا...