في عام 2003 خدم عدنان سرور كجندي بريطاني في الحرب على العراق. وبعد 20 عامًا ، عاد لاستكشاف البلد الذي أصبح مهووسا به؛ في رحلة تمتد لالف ميل من أعالي جبال كردستان إلى العاصمة بغداد ومنها إلى الأهوار فالصحاري من أعالي جبال العراق المغطاة بالثلوج ينضم إلى نشطاء الحياة البرية الذين يطلقون الدببة ومنها إلى أنفاق الموصل التي تحوي اكتشافات مذهلة وصولاً إلى مصافي النفط المزدهرة. وفي العاصمة بغداد يشهد تسجيلا لبرنامج تلفزيوني شهير . ومنها يتجه جنوباً عبر الأهوار المأهولة ويبيت فيها ليصل بعدها إلى البصرة حيث خدم هناك .